وأخرجه ابن حبان في المجروحين ( 3/130) ، وابن عدي في الكامل ( 7/ 2695) ، وأبو نعيم في الحلية ( 7/112) كلهم من طريق شيبان بن فروخ عن يحيى به ، وهذا إسناد باطل ؛ قال ابن عدي: وهذا عن الثوري ليس يرويه غير يحيى بن كثير أ.هـ . ومثله قال أبو نعيم ، وقال الدار اقطني في العلل (1 / 193 ) : ولا يصح عن إسماعيل ولا عن الثوري أ.هـ .
قلت: وجاء من طريق أخرى ، ولا يصح منها شيء ؛ انظر: العقيلي ( 3/60 ) والحلية ( 3/36) ، و ( 8/368 ) والحاكم ( 2/291) .
وحديث ليث وإن كان لا يصح ولكنه يقوّي حديث أبي موسى السابق في الجملة ، وليث ضعيف ولكنه يكتب حديثه ، قال ابن معين في رواية معاوية بن صالح: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه ، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة وقد روى عنه شعبة والثوري ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه ، وقال الدار اقطني: صاحب سنة يخرّج حديثه ، ثم قال: إنما أنكروا عليه الجمع بن عطاء وطاووس ومجاهد حسب ، وقال البزار: كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه ، وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا وإلا فلا نعلم أحدًا ترك حديثه أ.هـ
فمثله يعتبر بحديثه ، وشيخه لا يعرف كما تقدم .