الصفحة 115 من 232

س: ما معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك» وما المراد بالحسنات والسيئات هنا؟ وما الذي يستفاد من هذا الدعاء؟

جـ: المعنى لا تأتي الطيرة بالحسنات ولا تدفع المكروهات بل أنت وحدك لا شريك لك الذي تأتي بالحسنات وتدفع السيئات. والمراد بالحسنات هنا النعم والسيئات المصائب.

ومعنى لا حول ولا قوة إلا بك: الحول التحول والانتقال أي لا تحول من حال إلى حال ولا قوة على ذلك إلا بالله وحده لا شريك له.

ويستفاد من هذا الدعاء:

1 -التبري من الحول والقوة والمشيئة بدون حول الله وقوته ومشيئته.

2 -نفي تعلق القلب بغير الله في جلب نفع أو دفع ضر.

عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا «الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل» رواه أبو داود والترمذي وصححه وجعل آخره من قول ابن مسعود.

س: ما الذي يؤخذ من هذا الحديث ولماذا صارت الطيرة من الشرك وما نوع هذا الشرك وما معنى قول ابن مسعود وما منا إلا ولكن الله يذهبه

بالتوكل؟

جـ: يؤخذ منه تحريم الطيرة وأنها من الشرك، لما فيها من التعلق على غير الله. والمراد بالشرك هنا الشرك الخفي.

ومعنى قول ابن مسعود: وما منا إلا؛ أي إلا وقد وقع في قلبه شيء من الطيرة، ولكن لما توكلنا على الله واعتمدنا عليه أذهبه الله عنا بتوكلنا واعتمادنا#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت