الصفحة 114 من 232

الغول: واحد الغيلان وهو جنس من الشياطين كانوا يعتقدون أنها تتعرض لهم في الطريق فتضلهم عنه وتهلكهم فنفى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك بمعنى أنها لا تستطيع أن تضل أحدًا مع ذكر الله تعالى والتوكل عليه.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل. قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة» متفق عليه.

ولأبي داود بسند صحيح عن عقبة بن عامر قال ذكرت الطيرة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أحسنها الفأل ولا ترد مسلمًا فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك.

س: كم أنواع الطيرة وما هي؟ وما الفأل وما الفرق بينه وبين الطيرة؟

جـ: الطيرة نوعان:

أحدهما: الفأل وهو الكلمة الطيبة أي الكلام الحسن يسمعه الإنسان فيسره ويقوى رجاؤه وثقته بالله تعالى وهو محمود لأنه حسن ظن بالله.

ومثاله: أن يكون الإنسان مريضًا فيسمع رجلًا يقول يا سالم أو يكون فاقدًا ضالة فيسمع آخر يقول يا واجد فيقع في قلبه أنه يبرأ من مرضه ويجد ضالته.

النوع الثاني: الطيرة المحرمة وهي ما يحمل الإنسان على المضي فيما أراده أو يمنعه من المضي فيه وهي مذمومة لأن فيها اعتمادًا على غير الله وسوء ظن به.

والفرق بين الفأل والطيرة: أن الفأل يستعمل فيما يسر ويسوء والطيرة لا تكون إلا فيما يسوء.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت