فهرس الكتاب
30 -باب ما جاء في الاستسقاء
بالأنواء أي من الوعيد
س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟
جـ: هي أن نسبة مجيء المطر إلى الأنواء واعتقاد أن لها تاثيرًا في إنزال المطر شرك ينافي التوحيد.
س: ما هو الاستسقاء وما المراد به هنا وما هي الأنواء ولم سميت بهذا الاسم؟
جـ: الاستسقاء طلب السقيا. والمراد هنا نسبة السقيا ومجيء المطر إلى الأنواء. والأنواء جمع نوء وهو موضع سقوط الكوكب، وقيل أنه الكوكب وهو النجم وكانت العرب في الجاهلية تزعم أنه مع طلوع نجم وغروب آخر يكون مطر ينسبونه إليها وهي منازل القمر.
وإنما سمي نوءًا لأنه إذا سقط الغارب منها في المغرب ناء الطالع بالمشرق بمعنى نهض وطلع.
قال تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [1] .
س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها لهذا الباب؟
جـ: يقول الله تعالى إنكم يا معشر المشركين حينما ينشر الله عليكم رحمته فينزل المطر الذي بسببه ينبت الزرع ويدر الضرع فتحيا العباد والبلاد المجدبة إنكم تنسبون هذه النعم إلى الأنواء وإنكم حقًا لكاذبون.
ومناسبة الآية للباب: أن من نسب نعمة من النعم إلى غير الله وهو المطر#
(1) سورة الواقعة آية (82) .