فهرس الكتاب
القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب» مع بيان معاني الكلمات الآتية: تقام، سربال، قطران، درع، واذكر ما يستفاد منه؟
جـ: معاني الكلمات: تقام: توقف، سربال: واحد السرابيل، وهي الثياب والقمص، القطران: هو النحاس المذاب، والدرع: هو القميص.
معنى الحديث: يخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بشدة عذاب النائحة وأنها إذا ماتت من غير توبة توقف يوم القيامة وقد ألبست ثوبًا من نحاس يعني أنهن يلطخن بالنحاس المذاب فيكون لهن كالقمص حتى يكون اشتعال النار في أجسادهن أعظم ورائحتهن أنتن وألمهن بسبب الجرب أشد فيسلط على أعضائها الجرب والحكة بحيث يغطى بدنها تغطية الدرع له لأنها كانت تجرح بكلماتها المحرقة قلوب ذوي المصيبات.
ويستفاد من هذا الحديث: تحريم النياحة والحث على التوبة وأنَّها تكفر الذنوب وإن عظمت.
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: «صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل علي الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال: قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» متفق عليه.
س: بين معاني الكلمات الآتية: صلى لنا، الحديبية، إثر سماء، انصرف، وما معنى الاستفهام في قوله هل تدرون، وما المقصود بالإضافة في قوله من عبادي؟ وما الذي يؤخذ من قولهم الله ورسوله أعلم، وما هو الكوكب، اذكر ما يستفاد من هذا الحديث وبين مناسبته للباب؟ #