الصفحة 122 من 232

جـ: صلى لنا: أي بنا، الحديبية: موقع قريب من مكة، إثر سماء: عقب مطر، انصرف: التفت من صلاته إلى المأمومين، والاستفهام للتنبيه، والإضافة لعموم المسلم والكافر، ويؤخذ من قولهم الله ورسوله أعلم: حسن الأدب وأنه ينبغي لمن سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم، والكوكب: النجم.

ويستفاد من هذا الحديث:

1 -أنه لا يجوز لأحد أن يضيف أفعال الله إلى غيره.

2 -أن نعم الله لا يجوز أن تضاف إلا إليه وحده.

3 -إثبات صفة الفضل والرحمة لله تعالى.

ومناسبة الحديث للباب: أنه دل على نسبة مجيء المطر إلى الأنواء كفر بالله.

س: اذكر سبب نزول قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} الآيات «75 - 82» الواقعة، ثم اشرح الآية وبين المناسبة بين المقسم به والمقسم عليه، ولماذا خصصت مواقع النجوم بالقسم بها؟

جـ: سبب نزول الآيات ما روى البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: مطر الناس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا فأنزل الله هذه الآيات {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} إلى قوله {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} «75 - 82» من سورة الواقعة.

شرح الآية: أقسم الله تعالى بمواقع النجوم وهي مساقط كواكب السماء ومغاربها وله أن يقسم بما شاء من خلقه على ما يشاء والمقسم عليه القرآن الكريم. #

والمناسبة بين المقسم به والمقسم عليه أن النجوم جعلها الله يهتدى بها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت