الصفحة 123 من 232

ظلمات البر والبحر وآيات القرآن يهتدى بها في ظلمات الغي والجهل.

وخصت مواقع النجوم بالقسم بها لما في غروبها من زوال أثرها والدلالة على مؤثر دائم لا يتغير وهو الله تعالى.

س: اذكر حكم نسبة السقيا ومجيء المطر إلى الأنواء؟

جـ: هو على نوعين أحدهما أن يعتقد أن للنوء تأثيرًا في إنزال المطر فهذا كفر لأنه أشرك في الربوبية والمشرك كافر.

الثاني: أن ينسب إنزال المطر إلى النجم مع اعتقاد أن الله هو الفاعل لذلك لكن أجرى الله العادة بنزول المطر عند سقوط ذلك النجم فهو من الشرك الأصغر لأنه نسب نعمة الله إلى غيره. والله سبحانه وتعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت