الصفحة 129 من 232

32 -باب قول الله تعالى:

إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ

فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [1]

س: من هو المخاطب في هذه الآية وما المقصود بالشيطان؟ وما المراد بأوليائه؟ اشرح هذه الآية وبين مناسبتها لكتاب التوحيد؟

جـ: المخاطب في هذه الآية المؤمنون، والمقصود بالشيطان إبليس. والمراد بأوليائه حزبه وجنده وأعوانه.

شرح الآية: يخبر الله تعالى أن الشيطان يخوف المؤمنين بأوليائه ويعظمهم في صدورهم ونهى الله المؤمنين أن يخافوا غيره وأمرهم أن يقصروا خوفهم على الله فلا يخافون أحدًا سواه إن كانوا مؤمنين لأن الإيمان يقتضي أن يؤثروا خوف الله على خوف الناس.

ومناسبة هذه الآية لكتاب التوحيد: أنها دلت على وجوب إفراد الله بالخوف لأنه عبادة فصرفه لغير الله شرك ينافي التوحيد.

س: عرف الخوف واذكر أنواعه مع بيان حكمه؟

جـ: الخوف هو الفزع والوجل وتوقع العقوبة وهو أربعة أنواع:

1 -خوف الله تألهًا وتعبدًا له وتقربًا إليه وهو من أعظم واجبات الإيمان.

2 -خوف السر وهو أن يخاف الإنسان من غير الله من وثن أو طاغوت أو ميت أو غائب أن يصيبه بما يكره وهذا شرك أكبر ينافي التوحيد.

(1) سورة آل عمران آية (175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت