الصفحة 148 من 232

س: بين معاني الكلمات الآتية: تعس، الخميصة، الخميلة، انتكس، شيك، انتقش، طوبى، أشعث، الحراسة، الساقة، ثم اشرح الحديث شرحًا إجماليًا وبين مناسبته للباب؟

جـ: تعس: سقط والمراد هنا هلك، الخميصة: كساء له أعلام، الخميلة، ثياب لها خمل كالقطيفة، انتكس: انكب على رأسه وهو دعاء عليه بالخيبة، شيك: أصابته شوكة، فلا انتقش: فلا يقدر على إخراجها بالمناقيش. طوبى: اسم الجنة أو شجرة فيها يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها كما في الحديث، أشعث: قائم شعره، وذلك لأنه مشغول بالجهاد عن إصلاحه، الحراسة: حماية الجيش عن هجوم العدو، الساقة: مؤخرة الجيش.

المعنى الإجمالي: يدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث على طلاب الدنيا وعبَّادها فيقول لقد خاب وخسر عبد الدنيا ولقد شقي وهلك عبد الدرهم والخميصة والخميلة حيث أراد بعمله غير الله فجعل مع الله شركاء في المحبة والعبودية وأن من كان هذه حاله فقد استحق أن يدعى عليه بما يسوؤه في العواقب ومن كان هذا شأنه فلابد أن يجد أثر هذه الدعوات في الدنيا

والآخرة، فطالب الدنيا لا نال المطلوب ولا خلص من المكروه وصفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط» فرضاه لغير الله وسخطه

لغير الله.

وأما من أراد بعمله وجه الله فهذا هو السعيد الذي أعد الله له الجنة كما

قال - صلى الله عليه وسلم: «طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله» أي في جهاد المشركين ففيه الحث على العمل بما يحصل به خير الدنيا والآخرة.

ومناسبة الحديث للباب: أن العمل الصالح إذا كان القصد منه طلب#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت