الصفحة 150 من 232

38 -باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله

أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابًا من دون الله

س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: هي أن طاعة الرؤساء في تحريم الحلال وتحليل الحرام شرك أكبر ينافي التوحيد.

قال ابن عباس: «يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقولون قال أبو بكر وعمر» رواه الإمام أحمد في المسند جزء 1 ص337.

س: ما معنى يوشك؟ وما مقصود ابن عباس بهذا القول؟

جـ: معنى يوشك يقرب ويدنو ويسرع ومقصود ابن عباس الرد على من قال إن أبا بكر وعمر لا يريان التمتع بالعمرة إلى الحج وأن إفراد الحج أفضل وابن عباس يرى أن التمتع واجب بدليل أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمر به وليس لأحد أن يعارض قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - لرأي أحد.

وقال الإمام أحمد «عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان والله يقول {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك» رواه عنه الفضل بن زياد وأبو طالب.

س: ما نوع عجب الإمام أحمد، اشرح قوله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} الآية وما وجه استدلال الإمام أحمد بها؟ #

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت