فهرس الكتاب
جـ: عجب الإمام أحمد بمعنى الإنكار على أولئك الذين يعرفون إسناد الحديث وأنه صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا مجال للكذب والطعن فيه ويتركونه ويأخذون برأي بعض الناس كسفيان الثوري.
ومعنى الآية: فليخشى من خالف شريعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأمره أن تصيبهم فتنة في قلوبهم من كفر أو شرك أو نفاق أو بدعة أو يصيبهم عذاب أليم في الدنيا بقتل أو حد أو حبس ونحو ذلك بسبب خلافهم أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو يصيبهم عذاب أليم في الآخرة.
ووجه استدلال أحمد بهذه الآية: أن رد قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو بعضه سبب لزيغ القلب الذي يكون به المرء كافرًا وذلك هو الهلاك في الدنيا والآخرة.
عن عدي بن حاتم أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ هذه الآية: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} فقلت له إنا لسنا نعبدهم. قال: أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه. فقلت: بلى قال فتلك عبادتهم» رواه أحمد والترمذي وحسنه.
س: اشرح قوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} من هم الأحبار والرهبان؟ اذكر مناسبة الحديث للباب؟
جـ: يخبر الله تعالى أن هؤلاء المشركين اتخذوا علماءهم وعبادهم معبودين من دون الله حيث أطاعوهم في معصية الله بتحريم الحلال وتحليل الحرام، والأحبار هم العلماء، والرهبان هم العباد.
ومناسبة الحديث للباب: أنه أفاد أن طاعة الأحبار والرهبان في معصية الله عبادة لهم من دون الله ومن الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله.
س: اذكر ما يستفاد من هذا الباب؟ #