الصفحة 163 من 232

43 -باب ما جاء

فيمن لم يقنع بالحلف بالله

س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: هي أن عدم القناعة بالحلف بالله وعدم الرضاء به ينافي كمال التوحيد لأن ذلك استخفاف بالله وتنقص له.

س: اذكر المقصود بهذا الباب ومتى يجب رضاء المحلوف له بالحلف ومتى لا يجب؟

جـ: المقصود أنه إذا توجهت اليمين على خصمك وهو معروف بالصدق أو ظاهره الخير والعدالة فيحلف فإنه يجب عليك الرضاء بيمينه إعظامًا لله وإجلالًا له.

أما من عرف منه الفجور والكذب وحلف على ما تيقن كذبه فإنه لا يجب عليك الرضاء بيمينه ولا يدخل تكذيبه في الوعيد.

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرض ومن لم يرض فليس من الله» رواه ابن ماجة بإسناد حسن.

س: ما الذي يفيده هذا الحديث اذكر الشاهد منه للباب؟

جـ: يفيد:

1 -تحريم الحلف بالآباء.

2 -وجوب الصدق في اليمين.

3 -وجوب الرضاء على المحلوف له بالله. #

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت