الصفحة 165 من 232

44 -باب قول ما شاء الله وشئت

س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: هي أن التشريك بين الله وبين خلقه في المشيئة من الشرك الأصغر المنافي لكمال التوحيد.

عن قتيلة أن يهوديًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - «إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت» رواه النسائي وصححه.

وله أيضًا عن ابن عباس أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله وشئت فقال أجعلتني لله ندًا بل ما شاء الله وحده.

س: من هي قتيلة وما الذي يدل عليه هذا الحديث؟

جـ: قتيلة هي بنت صيفي صحابية مهاجرة ويؤخذ من حديثها:

1 -قبول الحق ممن جاء به ولو كان يهوديًا.

2 -تحريم قول ما شاء الله وشئت وأنه من الشرك.

3 -أن الذي ينبغي قول ما شاء الله ثم شئت.

4 -النهي عن الحلف بالكعبة وأنه من الشرك.

ولابن ماجة عن الطفيل أخي عائشة لأمها قال: «رأيت كأني أتيت على نفر من اليهود قلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزير بن الله قالوا وأنتم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد. ثم مررت بنفر من النصارى فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد. فلما أصبحت أخبرت بها #

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت