فهرس الكتاب
من أخبرت ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته قال هل أخبرت بها أحدًا قلت نعم.
قال: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن طفيلًا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده» ورواه أحمد والنسائي والطبراني.
س: من هو الطفيل وما رأيك في رؤياه هذه ما الذي يستفاد منها وما معنى قوله إنكم لأنتم القوم وما المقصود بقوله إنكم تقولون كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها وما معنى نفر؟
جـ: الطفيل هو أخو عائشة أم المؤمنين لأمها صحابي جليل. وهذه الرؤيا حق حيث أقرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمل بمقتضاها فنهاهم أن يقولوا ما شاء الله وشاء محمد وأمرهم أن يقولوا ما شاء الله وحده.
ويستفاد من هذا الحديث: أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي وأنها قد تكون سببًا لشرع بعض الأحكام.
ومعنى قوله إنكم لأنتم القوم: أي إنكم أنتم الكاملون لولا أنكم تشركون. والنفر: الجماعة.
المقصود بقوله: إنكم تقولون كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها كناية عن شيء لم يذكر وفي بعض الروايات أنه كان يمنعه الحياء منهم وهذا قبل أن يؤمر بإنكارها فلما جاء الأمر الإلهي بالرؤيا الصالحة أنكرها ونهاهم عنها نهيًا بليغًا ولم يستح من ذلك.
س: ما الفرق بين قول ما شاء الله ثم شاء فلان وبين قول ما شاء الله وحده؟ #