الصفحة 174 من 232

نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عن الطريق قال ابن عمر كأني أنظر إليه متعلقًا بنسعة ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن الحجارة تنكب رجليه وهو يقول إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ* لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} ما يلتفت إليه وما يزيده عليه.

س: ما معنى قول المؤلف دخل حديث بعضهم في بعض؟

جـ: يعني رواة الحديث أي أنه مجموع من رواياتهم.

س: ما معنى قول المنافقين ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا ولا أكذب ألسنًا ولا أجبن عند اللقاء؟ ومن يقصدون بهذا الكلام؟

جـ: معناه أن هؤلاء الذين يقرأون القرآن أكثر رغبة في الأكل وأكذب من ينطق وأكثر الناس جبنًا وأخوفهم عند لقاء العدو يعنون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وقد كذبوا في ذلك فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أقل الناس أكلًا وأصدقهم حديثًا وأشجع من كافح وناضل في سبيل الله، والمنافقون بالعكس، كما وصفهم الله بذلك.

س: هل إخبار عوف بن مالك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما قاله المنافقون من النميمة أو من النصيحة؟ وما الفرق بينهما؟

جـ: ليس من النميمة بل من النصيحة، والفرق بينهما أن النميمة تكون على جهة الإفساد والنصحية تكون على جهة الإصلاح.

س: ما المقصود بنسعة ناقة رسول الله؟

جـ: هو سير يجعل زمامًا للبعير وقيل هو ما تشد به الرحال.

س: ما معنى قوله ما يلتفت إليه وما يزيده عليه؟ #

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت