الصفحة 176 من 232

49 -باب قول الله تعالى:

{وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} [1]

س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها لكتاب التوحيد؟

جـ: يخبر الله تعالى أن الإنسان الجحود لنعم ربه في حال الضر يهرع إلى الله وينيب إليه وإذا أنعم الله عليه بالصحة وسعة الرزق ينكر ذلك ويقول إنما نلت هذه النعم بمجهودي وعملي واستحقاقي.

ومناسبة الآية لكتاب التوحيد: أن تقييد نعم الله بشكره والثناء عليه بها من كمال التوحيد وأن إنكار النعم وجحودها من الكفر الذي ينافي كمال التوحيد.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن ثلاثة من بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى فأراد الله أن يبتليهم ... الحديث» متفق عليه.

س: وضح معاني الكلمات الآتية: أبرص، أقرع، يبتليهم، قذرني الناس، ناقة عشراء، فأنتج هذان، وولد هذا، أتبلغ به في سفري، كابرًا عن كابر، فصيرك الله إلى ما كنت، انقطعت بي الحبال، لا أجهدك؟

جـ: أبرص: هو من به داء البرص.

أقرع: هو من به داء القرع، وهو داء يصيب الصبيان في رءوسهم ثم ينتهي بزوال الشعر كله أو بعضه.

يبتليهم: يختبرهم بنعمته. #

(1) سورة فصلت آية (50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت