الصفحة 177 من 232

قذرني الناس: عدوني قذرًا وسخًا فكرهوني.

الناقة العشراء: هي الحامل التي أتى على حملها عشرة أشهر.

فأنتج هذان: أي تولى صاحب الناقة والبقرة نتاجهما.

ولد هذا: تولى صاحب الشاة ولادتها واعتنى بها وحفظها.

انقطعت بي الحبال: توقفت عني أسباب الرزق.

أتبلغ به في سفري: أي ما يبلغني أهلي من الزاد.

كابرًا عن كابر: وارثًا عن وارث، وقيل شريفًا كبيرًا عن شريف كبير.

فصيرك الله إلى ما كنت: أي ردك إلى ما كنت عليه سابقًا من البرص أو القرع و الفقر.

لا أجهدك: لا أشق عليك في رد شيء تأخذه من مالي في سبيل الله عز وجل.

س: ما الذي يستفاد من حديث أبي هريرة في قصة الأبرص والأقرع والأعمى، وبين مناسبته للباب؟

جـ: يستفاد منه:

1 -أن من جحد نعم الله ولم يعترف بها ونسبها إلى غيره فقد تعرض لسخط الله وأليم عذابه.

2 -أن من اعترف بنعم الله ونسبها إليه وأدى حق الله فيها من زكاة وغيرها أنه قد استحق رضا الله وثوابه.

ومناسبته للباب: أن فيه وعيدًا لمن أنكر نعم الله وأضافها إلى غيره. #

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت