فهرس الكتاب
51 -باب قول الله تعالى:
وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [1]
س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها لكتاب التوحيد؟
جـ: أخبر الله سبحانه وتعالى أن له أسماء وأنها حسنى أي قد بلغت الغاية في الحسن فلا أحسن منها ولا أكمل وأمرنا أن ندعوه بها أي نثني عليه ونسأله بها. وأمرنا أن نترك من عارض من الجاهلين الملحدين وأن لا نعدل بأسمائه وحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت أو أن ندخل فيها ما ليس منها.
ثم توعد الملحدين في أسمائه بأنه سيجازيهم في الآخرة ويعذبهم بما عملوا.
ومناسبة الآية لكتاب التوحيد: أن الإلحاد في أسماء الله ونفيها وتعطيلها ينافي التوحيد والإيمان.
س: بين مقصود المؤلف بهذا الباب؟
جـ: مقصوده الرد على من يتوسل بالأموات وأن المشروع هو التوسل بأسماء الله وصفاته والأعمال الصالحة.
س: ما الإلحاد وما معنى الإلحاد في أسماء الله واذكر أنواعه مع التمثيل لها؟
جـ: الإلحاد هو العدول عن القصد والميل والانحراف ومنه اللحد في القبر لانحرافه إلى جهة القبلة.
ومعنى الإلحاد في أسماء الله العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت #
(1) سورة الأعراف آية (180) .