الصفحة 182 من 232

الثاني أنه يقتضي براءة آدم وزوجه من قليل الشرك وكثيره وذلك هو حال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

3 -الثالث أن ما ذكروا من قصة آدم وتسمية الولد عبد الحارث يفتقر إلى نقل بسند صحيح وهو غير موجود في تلك القصة [1] .

والله سبحانه وتعالى أعلم.

(1) كتاب التسهيل لعلوم التنزيل جزء 2 ص56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت