الصفحة 19 من 232

3 -باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب

س: ما هو تحقيق التوحيد وما جزاء من حققه؟

جـ: تحقيقه تخليصه وتصفيته من شوائب الشرك والبدع والمعاصي ومعرفته والاطلاع على حقيقته والقيام بها علمًا وعملًا وجزاء من حققه دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب.

قال تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [1] .

س: اشرح هذه الآية مع بيان معنى أمة، قانتًا، حنيفًا، واذكر مناسبتها لهذا الباب؟

جـ: وصف الله إبراهيم الخليل عليه السلام بصفات هي الغاية في تحقيق التوحيد:

1 -أنه كان أمة أي قدوة وإمامًا ومعلمًا للخير.

2 -أنه كان قانتًا أي مداومًا على طاعة الله.

3 -أنه كان حنيفًا أي مقبلًا على الله معرضًا عن كل ما سواه.

4 -أنه ما كان من المشركين لا في القول ولا في العمل ولا في الاعتقاد لصحة إخلاصه وكمال صدقه وبعده عن الشرك.

ومناسبة الآية لهذا الباب: أن الله وصف إبراهيم عليه السلام بهذه الصفات التي هي أعلى مراتب تحقيق التوحيد، فمن اتبع إبراهيم فيها دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب.#

(1) سورة النحل آية (120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت