3 -باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
س: ما هو تحقيق التوحيد وما جزاء من حققه؟
جـ: تحقيقه تخليصه وتصفيته من شوائب الشرك والبدع والمعاصي ومعرفته والاطلاع على حقيقته والقيام بها علمًا وعملًا وجزاء من حققه دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب.
قال تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [1] .
س: اشرح هذه الآية مع بيان معنى أمة، قانتًا، حنيفًا، واذكر مناسبتها لهذا الباب؟
جـ: وصف الله إبراهيم الخليل عليه السلام بصفات هي الغاية في تحقيق التوحيد:
1 -أنه كان أمة أي قدوة وإمامًا ومعلمًا للخير.
2 -أنه كان قانتًا أي مداومًا على طاعة الله.
3 -أنه كان حنيفًا أي مقبلًا على الله معرضًا عن كل ما سواه.
4 -أنه ما كان من المشركين لا في القول ولا في العمل ولا في الاعتقاد لصحة إخلاصه وكمال صدقه وبعده عن الشرك.
ومناسبة الآية لهذا الباب: أن الله وصف إبراهيم عليه السلام بهذه الصفات التي هي أعلى مراتب تحقيق التوحيد، فمن اتبع إبراهيم فيها دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب.#
(1) سورة النحل آية (120) .