وقال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ} [1] .
س: اشرح هذه الآية وفيمن نزلت، وما الذي يثبته النفي هنا ووضح مناسبتها للباب؟
جـ: أي لا يعبدون مع الله غيره بل يوحدونه ويفردونه بالعبادة ويعلمون أنه لا إله إلا هو.
نزلت هذه الآية في شأن المؤمنين السابقين إلى الجنة. والنفي هنا يثبت ضد المنفي وهو التوحيد.
ومناسبة هذه الآية للباب: أن هؤلاء المؤمنين دخلوا الجنة بسبب تخليصهم التوحيد والسلامة من الشرك.
عن حصين بن عبد الرحمن قال: كنت عند سعيد بن جبير فقال: «أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة فقلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت قال فما صنعت قلت ارتقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم قلت حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال لا رقية إلا من عين أو حمة. قال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع» رواه البخاري ومسلم.
س: بين معاني الكلمات الآتية: الكوكب، انقض، البارحة، لدغت، ارتقيت، وما معنى قوله: لا رقية إلا من عين أو حمة، وما المقصود بالعين والحمة، وما هي الرقية؟
جـ: الكوكب: النجم، انقض: سقط، البارحة: أقرب ليلة مضت، لدغت: لدغته عقرب أو غيرها أي أصابته بسمها، ارتقيت: طلبت من #
(1) سورة المؤمنون آية (59) .