الصفحة 21 من 232

يرقيني، ومعنى: لا رقية إلا من عين أو حمة: أي لا رقية أشفى وأولى من رقية العين والحمة. والعين إصابة العائن غيره بعينه، والحمة: سم العقرب وشبهها، والرقية: هي العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمة والصرع.

س: اشرح قوله: قد أحسن من انتهى إلى سمع؟

جـ: أي من أخذ بما بلغه من العلم وعمل به فقد أحسن بخلاف من يعمل بجهل أو لا يعمل بما يعلم فإنه مسيء آثم.

عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عرضت عليَّ الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد، إذ رفع لي سواد عظيم، فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه، فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئًا وذكروا أشياء، فخرج عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه فقال: هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة بن محصن فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: أنت منهم. ثم قام رجل آخر فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: سبقك بها عكاشة» متفق عليه.

س: بين معاني الكلمات الآتية: الرهط، نهض، إذ رفع لي سواد، فخاض الناس في أولئك، ومتى عرضت الأمم على النبي - صلى الله عليه وسلم -؟

جـ: الرهط: هم الجماعة دون العشرة، إذ رفع لي سواد: أي أشخاص من بعد لا أدري من هم، نهض: أي قام، خاض الناس في أولئك: أي تناقشوا وتباحثوا في صفات السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب، عرضت#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت