الصفحة 191 من 232

55 -باب لا يرد من سأل بالله

س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: هي أن رد من سأل بالله مما ينافي كمال التوحيد لأن رده دليل على عدم إعظام الله تعالى.

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من سأل بالله فأعطوه ومن استعاذ بالله فأعيذوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه» رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح.

س: ما المقصود بقوله - صلى الله عليه وسلم: «من سأل بالله فأعطوه» ؟

جـ: أي إذا قال أسألك بالله أو بوجه الله فأعطوه ما سأل، ما لم يسأل حرامًا تعظيمًا لله.

س: ما معنى قوله: «ومن استعاذ بالله فأعيذوه» ؟

جك أي من استجار بالله فأجيروه فإذا قال أعوذ بالله من شرك أو من شر فلان فادفعوا الشر عنه.

س: ما المراد بقوله: «ومن دعاكم فأجيبوه» ؟

جـ: أي من دعاكم إلى طعام ونحوه فأجيبوا دعوته وهذا من حقوق المسلمين بعضهم على بعض وهو من أسباب الألفة والمحبة بين المسلمين.

س: ما معنى قوله: «ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه» ؟

جـ: أي من أحسن إليكم فجازوه على إحسانه والمكافأة على المعروف من المروءة التي يحبها الله ورسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت