فهرس الكتاب
س: لماذا أمر بمكافأة المعروف؟
جـ: ليخلص القلب من إحسان الخلق لأنك إذا لم تكافئ من أحسن إليك بقى في قلبك له نوع عبودية فشرع قطع ذلك بالمكافأة.
س: ما المقصود بقوله - صلى الله عليه وسلم: «فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له» ؟
جـ: أي إذا لم تقدروا على مكافأة من أحسن إليكم فادعوا له.
أرشدهم - صلى الله عليه وسلم - إلى أن الدعاء في حق من لم يجد المكافأة مكافأة للمعروف فقد
قال - صلى الله عليه وسلم: «من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء» [1] .
س: ما معنى قوله: «حتى تروا أنكم قد كافأتموه» ؟
جـ: أي حتى تظنوا أو تعلموا أنكم قد قمتم بمكافأته.
س: ما الشاهد من حيث ابن عمر المتقدم للباب؟ وما الذي يستفاد منه؟
جـ: قوله: «ومن سألكم بالله فأعطوه» .
ويستفاد منه:
1 -وجوب إعاذة من استعاذ بالله.
2 -وجوب إعطاء من سأل بالله ما لم يسأل حرامًا أو مكروهًا.
3 -الحث على إجابة الدعوة.
4 -الترغيب في المكافأة على المعروف.
5 -أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
(1) رواه الترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه عن أسامة بن زيد ورمز السيوطي لصحته.