الصفحة 192 من 232

س: لماذا أمر بمكافأة المعروف؟

جـ: ليخلص القلب من إحسان الخلق لأنك إذا لم تكافئ من أحسن إليك بقى في قلبك له نوع عبودية فشرع قطع ذلك بالمكافأة.

س: ما المقصود بقوله - صلى الله عليه وسلم: «فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له» ؟

جـ: أي إذا لم تقدروا على مكافأة من أحسن إليكم فادعوا له.

أرشدهم - صلى الله عليه وسلم - إلى أن الدعاء في حق من لم يجد المكافأة مكافأة للمعروف فقد

قال - صلى الله عليه وسلم: «من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء» [1] .

س: ما معنى قوله: «حتى تروا أنكم قد كافأتموه» ؟

جـ: أي حتى تظنوا أو تعلموا أنكم قد قمتم بمكافأته.

س: ما الشاهد من حيث ابن عمر المتقدم للباب؟ وما الذي يستفاد منه؟

جـ: قوله: «ومن سألكم بالله فأعطوه» .

ويستفاد منه:

1 -وجوب إعاذة من استعاذ بالله.

2 -وجوب إعطاء من سأل بالله ما لم يسأل حرامًا أو مكروهًا.

3 -الحث على إجابة الدعوة.

4 -الترغيب في المكافأة على المعروف.

5 -أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه. والله سبحانه وتعالى أعلم.

(1) رواه الترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه عن أسامة بن زيد ورمز السيوطي لصحته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت