الصفحة 195 من 232

أحد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو سمعوا مشورتنا عليهم بالقعود وعدم#

الخروج إلى الجهاد ما قتلوا مع من قتل.

نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين وأصحابه الذين تخلفوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أحد.

قال تعالى: {يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا} [1] .

س: من الذي قال هذا الكلام، ومتى، ولماذا؟ اذكر مناسبة الآيتين

للباب.

جـ: قاله بعض المنافقين يوم غزوة أحد لجزعهم وخوفهم من ذلك

اليوم.

ومناسبة الآيتين للباب: أن الله ذم فيهما المنافقين على معارضة القدر

بلو.

في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان» رواه مسلم في صحيحه.

س: اشرح هذا الحديث واذكر ما يستفاد منه.

جـ: يرشد الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى الحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله والحرص والجهد والاجتهاد. والمراد حرص الإنسان على فعل الأسباب التي تنفعه في دنياه وأخراه مما شرعه الله لعباده وأمرهم به ويكون في حال فعله للسبب مستعينًا بالله وحده معتمدًا عليه في ذلك. ثم نهاه عن العجز وهو ترك العمل

(1) سورة آل عمران آية (154) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت