فهرس الكتاب
61 -باب ما جاء في المصورين
«أي من الوعيد وعظيم عقوبة الله لهم وعذابه»
س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟
جـ: هي أن تصوير ذوات الأرواج مناف لكمال التوحيد لأن فيه مشابهة لخلق الله تعالى.
عن ابن عباس سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم» متفق عليه.
ولهما عنه مرفوعًا «من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ» .
ويلاحظ أن «كل» و «من» من ألفاظ العموم فتشمل كل صورة وكل مصور.
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله» رواه البخاري ومسلم.
س: ما معنى يضاهئون بخلق الله؟
جـ: أي يشابهون بتصويرهم خلق الله.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة» أخرجاه.
س: ما المقصود بالذرة والحبة وما هو الغرض من ذلك وما الذي يستفاد من هذه الأحاديث المتقدمة؟ #