الصفحة 206 من 232

الذرة: واحدة الذر وهو صغار النمل، والمراد بالحبة: حبة القمح بقرينة ذكر الشعيرة أو المراد عموم الحبوب.

والغرض من ذلك: تعجيزهم تارة بتكليفهم خلق حيوان، وهو أشد، وأخرى بتكليفهم خلق جماد وهو أهون، ومع ذلك فلا قدرة لهم على خلق شيء من ذلك.

ما يستفاد من الأحاديث:

1 -تحريم التصوير وأنه من الكبائر.

2 -الوعيد الشديد للمصورين وأنهم أشد الناس عذابًا.

3 -أن الله يخلق بعدد كل صورة نفسًا يعذب بها المصور في جهنم ويكلف أن ينفخ فيها الروح.

عن ابن الهياج الأسدي قال: «قال لي علي رضي الله عنه ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته» رواه مسلم.

س: بين معاني الكلمات الآتية: أبعثك، لا تدع، طمستها، مشرفًا، سويته. ما الذي يدل عليه هذا الحديث ولماذا أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بطمس الصورة وتسوية القبور؟

أبعثك: أرسلك وآمرك، لا تدع: لا تترك، طمستها: أزلتها ومحوتها، مشرفًا: مرتفعًا عاليًا، سويته: هدمته وألحقته بالأرض.

ويدل الحديث على:

تحريم اتخاذ الصور ونصبها في المجالس وتعليقها في البيوت وغيرها.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت