فهرس الكتاب
س: ما المراد بقوله ويظهر فيهم السمن ولماذا؟
جـ: أي يحبون التوسع في المآكل والمشارب وهي أسباب السمن لرغبتهم في الدنيا ونيل شهواتهم والتنعم بها وغفلتهم عن الدار الآخرة والعمل لها.
في الصحيح عن ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته» رواه البخاري ومسلم.
س: ما الذي يتضمن هذا الحديث؟
جـ: يتضمن ما تضمنه الحديث الذي قبله من تفضيل القرون الثلاثة على من بعدهم. وهو صريح في أن القرون المفضلة ثلاثة لا غير. وفيه إشارة إلى عدم التسارع إلى الشهادة واليمين وهذه حال من صرف رغبته إلى الدنيا ونسى الآخرة فخف أمر الشهادة واليمين عنده تحملًا وأداء لقلة إيمانه وعدم خوفه من الله وعدم مبالاته بذلك.
قال المؤلف: «وقال إبراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار» .
س: من هو إبراهيم ولماذا يضربونهم على ذلك وضح ما تقول؟
جـ: هو إبراهيم النخعي التابعي من أصحاب عبد الله بن مسعود. وإنما فعلوا ذلك لئلا يعتادوا إلزام أنفسهم بالعهد لما يلزم الحالف من الوفاء والكفارة وربما ترك ذلك فأثم. وكذلك الشهادة فإنه إذا اعتادها حال صغره سهلت عليه فربما أداه ذلك إلى التهاون بها والتساهل حال كبره. وفيه تمرين الصغار على طاعة ربهم ونهيهم عما يضر بصالحهم.
س: ما الذي يستفاد من هذا الباب؟ #