فهرس الكتاب
63 - «باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه»
أي مع الدليل على وجوب الوفاء بها
وإتمامها إذا أعطيت أحدًا والذمة العهد
س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟
جـ: هي أن نقض العهد دليل على عدم تعظيم الله تعالى فهو قادح في التوحيد.
قال تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} [1] .
س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها للباب؟
جـ: يأمر الله تعالى بالوفاء بالعهود والمواثيق والمحافظة على الأيمان المؤكدة بعدم نقضها.
ومناسبة الآية للباب: أنها دلت على وجوب الوفاء بالعهود وتحريم
نقضها.
عن بريدة رضي الله عنه قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرًا فقال: اغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله .. » الحديث رواه مسلم.
س: ما المقصود بالجيش والسرية وما هي تقوى الله وما الذي تفيده هذه العبارة؟
جـ: السرية قطعة من الجيش تخرج منه تغير وترجع إليه وقد حصرها#
(1) سورة النحل آية (91) .