الصفحة 215 من 232

63 - «باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه»

أي مع الدليل على وجوب الوفاء بها

وإتمامها إذا أعطيت أحدًا والذمة العهد

س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: هي أن نقض العهد دليل على عدم تعظيم الله تعالى فهو قادح في التوحيد.

قال تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} [1] .

س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها للباب؟

جـ: يأمر الله تعالى بالوفاء بالعهود والمواثيق والمحافظة على الأيمان المؤكدة بعدم نقضها.

ومناسبة الآية للباب: أنها دلت على وجوب الوفاء بالعهود وتحريم

نقضها.

عن بريدة رضي الله عنه قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرًا فقال: اغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله .. » الحديث رواه مسلم.

س: ما المقصود بالجيش والسرية وما هي تقوى الله وما الذي تفيده هذه العبارة؟

جـ: السرية قطعة من الجيش تخرج منه تغير وترجع إليه وقد حصرها#

(1) سورة النحل آية (91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت