الصفحة 216 من 232

بعض العلماء بأربعمائة ونحو ذلك .. والجيش ما كان أكثر من ذلك. وتقوى الله: التحرز بطاعته من عقوبته وذلك بالعمل بما أمر الله به والانتهاء عما نهى الله عنه. وتفيد هذه العبارة تأمير الأمراء ووصيتهم.

س: ما معنى قوله ومن معه من المؤمنين خيرًا؟

جـ: أي أوصاه بمن معه أن يفعل معهم خيرًا من الرفق بهم والإحسان إليهم وخفض الجناح لهم وترك التعاظم عليهم.

س: ما معنى قوله اغزوا باسم الله؟

جـ: أي اشرعوا في فعل الغزو مستعينين بالله مخلصين له متوكلين

عليه.

س: اذكر الذين لا يجوز قتالهم في الجهاد ولماذا؟

جـ: هم المعاهدون والرهبان والنساء والصبيان غير البالغين. وإنما نهي عن قتالهم لأنهم لا يكون منهم قتال غالبًا وإن كان منهم قتال أو تدبير قوتلوا.

س: ما معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا» وما حكم هذه الأشياء؟

جـ: هذا نهي عن الغلول والغدر والتمثيل. والغلول: هو الأخذ من الغنيمة قبل قسمتها. والغدر: نقض العهد. والتمثيل هنا: التشويه بالقتيل كقطع أنفه وأذنه والعبث به.

والغدر والغلول حرام، والمثلة مكروهة.

س: ما الذي يؤخذ من قوله - صلى الله عليه وسلم: «ثم ادعهم إلى الإسلام» .

جـ: يؤخذ منه أن الدعوة إلى الإسلام تكون قبل القتال إلا أن تكون قد#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت