الصفحة 217 من 232

بلغتهم الدعوة فيجوز قتالهم ابتداء.

س: ما يستفاد من قوله - صلى الله عليه وسلم: «ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين» وما المقصود بها؟

جـ: يستفاد منه وجوب الهجرة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام.

والمقصود بدار المهاجرين مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكانت الهجرة إلى المدينة في أول الأمر واجبة على من دخل الإسلام.

س: ما معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين» ؟

جـ: المعنى إن أسلموا وهاجروا وجب عليهم ما يجب على المهاجرين من الغزو والجهاد. واستحقوا ما يستحق المهاجرون من الفيء والغنيمة والأجر.

س: ما المراد بقوله - صلى الله عليه وسلم: «فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونوا كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى» .

جـ: يعني من أسلم ولم يهاجر ولم يجاهد كسائر أعراب المسلمين الساكنين في البادية من غير هجرة ولا غزو فتجري عليهم أحكام الإسلام ولا حق لهم في الغنيمة والفيء.

س: ما هي الخصال التي يدعى إليها المشركون قبل قتالهم؟

جـ: هي ثلاثة أشياء مرتبة:

1 -الدعوة إلى الإسلام بأن يدعوا إلى الشهادتين ثم إلى الصلاة ثم إلى الزكاة.

2 -الدعوة إلى الهجرة.

طلب الجزية منهم.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت