فهرس الكتاب
س: ما هي الجزية ومن تؤخذ منه؟
جـ: هي المال الذي يعقد الكتابي عليه الذمة، مأخوذة من الجزاء لأنها أجزت عن قتله. وتؤخذ من كل كافر عربيًا كان أو أعجميًا كتابيًا أو مجوسيًا أو غيرهم لهذا الحديث. وقيل لا تؤخذ إلا من أهل الكتاب والمجوس. وتؤخذ من الرجال الأحرار البالغين دون غيرهم. وإنما تؤخذ ممن كان تحت قهر المسلمين في بلادهم.
س: ما هو الشاهد من حديث بريدة للباب؟
جـ: هو قوله وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه.
س: ما معنى الذمة وما معنى إخفارها؟
جـ: الذمة: العهد، وإخفارها: نقضها.
س: ما هو غرض المؤلف من إيراد هذا الباب؟
جـ: غرضه البعد والحذر من التعرض للأحوال التي يخشى منها نقض العهود والإخلال بها بعد ما يجعل للأعداء المعاهدين ذمة الله وذمة رسوله. فإنه متى وقع النقض في هذه الحال كان انتهاكًا للمسلمين لذمة الله وذمة نبيه وتركًا لتعظيم الله وفي ذلك أيضًا تهوين للإسلام وتزهيد للكفار به. فإن الوفاء بالعهود وخصوصًا المؤكدة بأغلظ المواثيق من محاسن الإسلام الداعية للأعداء المنصفين إلى تفضيله واتباعه.
والله سبحانه وتعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.