الصفحة 221 من 232

65 -باب لا يستشفع بالله على خلقه

س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: هي أن الاستشفاع بالله على خلقه مناف للتوحيد لأن فيه تنقصًا لرب العالمين.

س: ما هو الاستشفاع وما حكم الاستشفاع بالله على خلقه مع التعليل؟

جـ: الاستشفاع هو طلب الشفاعة والاستشفاع بالله على خلقه حرام لأنه تعالى أعظم شأنًا من أن يتوسل به إلى خلقه لأن رتبة المتوسل به غالبًا دون رتبة المتوسل إليه وذلك سوء أدب مع الله فيتعين تركه فإن الشفعاء لا يشفعون عنده إلا بإذنه وكلهم يخافونه، فكيف يعكس الأمر فيجعل هو الشافع وهو الكبير العظيم الذي خضعت له الرقاب وذلت له الكائنات جميعها.

عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله نهكت الأنفس وجاع العيال وهلكت الأموال فاستسق لنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «سبحان الله! سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك أتدري ما الله؟ إن شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه» رواه

أبو داود.

س: وضح معاني الكلمات الآتية: نهكت، استسق لنا ربك، نستشفع، سبحان الله، ما مرجع اسم الإشارة في قوله حتى عرف ذلك، وما الذي يستفاد من هذا الحديث، وبين مناسبته للباب؟ #

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت