الصفحة 222 من 232

جـ: نهكت: جهدت وضعفت، استسق لنا ربك: اسأله لنا السقيا وهي المطر، نستشفع: نطلب الشفاعة، سبحان الله: تنزيهًا لله عما لا يليق به، ويحك: كلمة تقال للزجر، والإشارة إلى غضب الصحابة لغضب الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

ومناسبة الحديث للباب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنكر فيه الاستشفاع بالله على خلقه واستعظمه ونهى عنه.

ويستفاد منه:

1 -تحريم الاستشفاع بالله على خلقه لأن شأنه أعظم من ذلك.

2 -إثبات علو الله على خلقه وأن عرشه فوق سماواته لأن في بعض روايات الحديث «أن الله فوق عرشه وعرشه فوق سماواته» .

س: ما معنى الاستشفاع بالرسول - صلى الله عليه وسلم -، وما حكمه، وهل الاستشفاع خاص به، وما الفرق بين الحي والميت في الاستشفاع؟

جـ: الاستشفاع بالرسول - صلى الله عليه وسلم - المراد به طلب دعائه وهو جائز في حياته. وأما بعد وفاته فلا يجوز. وليس خاصًا به بل كل حي حاضر يرجى أن يستجاب له فلا بأس أن يطلب منه الدعاء.

وأما الميت فإنما يشرع في حقه الدعاء له على جنازته وعلى قبره وفي غير ذلك. وأما دعاؤه فلم يشرع بل قد دل الكتاب والسنة على النهي عنه والوعيد عليه. فكل ميت أو غائب لا يسمع ولا يستجيب ولا ينفع ولا يضر فدعاؤه شرك.

وبهذا يظهر الفرق بين الحي والميت في الاستشفاع.

والله سبحانه وتعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت