الصفحة 224 من 232

66 -باب ما جاء في حماية النبي - صلى الله عليه وسلم -

حمى التوحيد وسده طرق الشرك

س: ما المقصود بحمايته - صلى الله عليه وسلم - حمى التوحيد؟

جـ: المقصود بذلك صونه عما يشوبه من الأقوال والأفعال التي يضمحل معها التوحيد أو ينقص.

عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال: «انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلًا وأعظمنا طولًا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان» رواه أبو داود بسند جيد.

وللنسائي عن أنس رضي الله عنه أن ناسًا قالوا يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا فقال «يا أيها الناس قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل» .

س: ما معنى قولهم وأفضلنا فضلًا وأعظمنا طولًا؟

جـ: أي أعظمنا شرفًا وفضلًا وجودًا. والطول هو الغنى والقدرة والإنعام الواسع.

س: ما مراد الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله السيد الله؟

جـ: يريد - صلى الله عليه وسلم - أن السؤدد الكامل حقيقة لله عز وجل وأن الخلق كلهم

عبيد الله.

س: ما المراد بقوله قولوا بقولكم أو بعض قولكم؟ #

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت