الصفحة 225 من 232

جـ: يعني قولوا بقول أهل دينكم وملتكم وادعوني نبيًا ورسولًا كما سماني الله في كتابه فقال {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ} و {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ} وقوله أو بعض قولكم أي دعوا بعض قولكم واتركوه.

س: ما معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «ولا يستجرينكم الشيطان، ولا يستهوينكم» ؟

جـ: أي لا يستغلبنكم الشيطان فيتخذكم جريًا أي رسولًا ووكيلًا كأنكم وكلاء الشيطان تنطقون على لسانه.

ومعنى لا يستهوينكم: أي لا يقودنكم إلى ما يهوى من الغلو والبدع.

س: لماذا نهاهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن قولهم أنت سيدنا وأفضلنا وخيرنا وأعظمنا مع أنهم لم يقولوا إلا الحق؟

جـ: نهاهم عن ذلك لئلا يكون وسيلة إلى الغلو فيه والإطراء وأخبر - صلى الله عليه وسلم - أن مواجهة المادح للممدوح بالمدح- ولو بما هو فيه- من عمل الشيطان لما تفضي محبة المدح إليه من تعاظم الممدوح في نفسه وذلك ينافي كمال التوحيد.

س: ما حكم إطلاق السيد على الإنسان؟

جـ: مختلف فيه فأجازه قوم واحتجوا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - للأنصار: «قوموا إلى سيدكم» ومنعه قوم واحتجوا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «السيد الله» .

وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا تقولوا للمنافق سيد فإنه إن يكن سيدًا فقد أسخطتم ربكم عز وجل» رواه أبو داود وإسناده صحيح.

س: ما الذي يستفاد من هذا الباب؟ #

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت