5 -فضيلة أصحاب موسى عليه السلام.
6 -فضل عكاشة بن محصن رضي الله عنه.
7 -حسن خلق النبي - صلى الله عليه وسلم -.
8 -عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
4 -باب الخوف من الشرك
س: اذكر مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟
جـ: لما كان الشرك ينافي التوحيد ويوجب دخول النار والخلود فيها وحرمان الجنة إذا كان أكبر وأنها لا تتحقق السعادة إلا بالسلامة منه ذكر المؤلف أنه ينبغي للمؤمن أن يخاف منه أعظم خوف وأن يسعى في الفرار منه ومن طرقه ووسائله وأسبابه ويسأل الله العافية منه كما فعل ذلك الأنبياء والأصفياء وخيار الخلق.
س: اذكر أنواع الشرك مع التعريف لكل نوع؟
جـ: الشرك نوعان: أكبر: وهو أن يجعل لله شريكًا في عبادته يدعوه أو يرجوه أو يخافه أو يحبه كمحبة الله أو يصرف له نوعًا من أنواع العبادة، فهذا المشرك الذي حرم الله عليه الجنة ومأواه النار.
الثاني: الشرك الأصغر: وهو جميع الأقوال والأفعال التي يتوسل بها إلى الشرك الأكبر كالحلف بغير الله ويسير الرياء وعدم الإخلاص في العمل لله.
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [1] .
س: اشرح هذه الآية واذكر ما يستفاد منها وبين مناسبتها لهذا الباب؟
جـ: يخبر الله تعالى أنه لا يغفر لعبد لقيه وهو مشرك وأنه يغفر ما دون الشرك من الذنوب لمن يشاء من عباده.
وتفيد الآية أن الشرك أعظم الذنوب لأن الله تعالى أخبر أنه لا يغفره لمن لم
(1) سورة النساء آية (48 و116) .