جـ: الرياء مأخوذ من الرؤية وهي أن يتظاهر الإنسان بالأعمال الصالحة ليحمده الناس وخافه النبي - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه لأنة أكثر موافقة للنفس ومحبة لها وأسهل للنفوذ إليها. وعلاقة الحديث بالباب أنه إذا كان الشرك الأصغر مخوفًا على الصحابة مع كمال إيمانهم فينبغي لك أيها المسلم أن تخاف من الأكبر والأصغر لضعف الأيمان.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من مات وهو يدعو لله ندًا دخل النار» رواه البخاري.
س: اشرح هذا الحديث وما الذي يخرج قوله من مات وما معنى الدعاء هنا وما المقصود بالند وما علاقة الحديث بالباب وما الذي يستفاد منه؟
جـ: أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن من أشرك بالله ومات على الشرك ولم يتب دخل النار. ويخرج قوله من مات من تاب قبل أن يموت ومعنى الدعاء هنا صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله. والند: هو الشبيه والمثيل. وعلاقة الحديث بالباب أنه جاء محذرًا ومخوفًا من الشرك في أي نوع من أنواعه.
ويستفاد منه أن دعوة غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك أكبر.
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار» رواه مسلم.
س: ما معنى لقي الله ومتى يكون هذا اللقاء؟ ما الذي يفيده النفي وما علاقة هذا الحديث بالباب؟
جـ: معنى لقي الله: واجهه وقابله وهذا اللقاء يكون يوم القيامة، ويفيد النفي إثبات ضد المنفي وهو التوحيد أي لقي الله موحدًا، وعلاقة الحديث بالباب أنه أفاد أن من مات مشركًا فهو من أهل النار وذلك يوجب#