5 -باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله
س: اذكر مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟
جـ: لما ذكر المؤلف رحمه الله وجوب التوحيد وفضله وما يوجب الخوف من ضده نبه بهذا الباب على أنه لا ينبغي لمن عرف ذلك أن يقتصر على نفسه بل يجب عليه أن يدعو إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة كما هو سبيل المرسلين وأتباعهم.
س: ما حكم الدعوة إلى الدين الإسلامي وبأي شيء يبدأ الداعي ولماذا وما الدليل؟
جـ: الدعوة إلى الدين الإسلامي واجبة ويبدأ الداعي بالدعوة إلى التوحيد لأنه أفرض الفروض وأوجب الواجبات وهو الأساس لجميع الأعمال فلا تقبل إلا بعد صحة التوحيد والدليل قوله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله.
قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [1] .
س: وضح معاني المفردات الآتية: سبيلي، بصيرة، سبحان الله، ثم اشرح الآية وبين مناسبتها للباب، واذكر ما يستفاد منها؟
جـ: سبيلي: طريقتي ودعوتي، بصيرة: علم ويقين، سبحان الله: تنزيها لله من أن يكون له شريك في ملكه أو معبود سواه.
شرح الآية: يقول الله تعالى: قل يا محمد هذه الدعوة التي أدعو إليها والطريقة التي أنا عليها من الدعاء إلى توحيد الله وإخلاص العبادة له دون#
(1) سورة يوسف آية (108) .