الصفحة 28 من 232

سواه هي طريقتي أدعو إلى الله على علم ويقين ويدعو إليه من آمن بي وصدقني ومنزها لله عن الشرك ومتبرئ من المشركين.

ومناسبة الآية للباب: أن الدعوة إلى الله على بصيرة وعلم هي طريق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأتباعه فعلينا أن نفعل ذلك لنكون من أتباعه.

ويستفاد من الآية:

1 -أن الدعوة إلى الله طريق من اتبع النبي - صلى الله عليه وسلم -.

2 -التنبيه على الإخلاص في الدعوة إلى الله.

3 -أن البصيرة. وهي العلم من الواجبات على الداعي إلى الله.

4 -ابتعاد المسلم عن المشركين لأن لا يصير منهم ولو لم يشرك.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما بعث معاذًا إلى اليمن قال له: «إنك تأتي قومًا من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ألا إله إلا الله» وفي رواية «إلى أن يوحدوا الله فإن هم أطاعوك لذلك لأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب» .

س: ما معنى بعث ولماذا؟ ومتى بعثه، وما المراد بأهل الكتاب، ما معنى أطاعوك لذلك، افترض، وما المقصود بالصدقة هنا؟ وما معنى إياك وما هي كرائم الأموال؟ وما معنى اتق دعوة المظلوم وما هو الشاهد من الحديث للباب وذاكر ما يستفاد منه؟

جـ: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذًا إلى اليمن: أي أرسله داعيًا ومعلمًا وحاكمًا في#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت