فهرس الكتاب
قال تعالى: {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ} [1] .
س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها لهذا الباب؟
جـ: يقول الله تعالى ولا تدع يا محمد غير معبودك وخالقك شيئًا لا ينفعك في الدنيا ولا في الآخرة ولا يضرك في دين ولا دنيا، يعني بذلك الآلهة والأصنام يقول لا تعبدها راجيًا نفعها أو خائفًا ضرها فإنها لا تضر ولا تنفع فإن فعلت ذلك ودعوتها من دون الله فإنك إذًا من الظالمين أي من المشركين.
ومناسبة الآية للباب: أنها دلت على أنه لا يجلب النفع ولا يدفع الضر إلا الله فمن طلب ذلك من غيره فقد أشرك.
قال تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ} [2] .
س: اشرح هذه الآية واذكر مناسبتها للباب؟
جـ: يخبر الله تعالى أنه المنفرد بالعطاء والمنع والضر والنفع دون سواه فيلزم من ذلك أن يكون هو المدعو وحده والمعبود وحده.
ومناسبة هذه الآية للباب: أنها دلت على أن الله هو المالك للضر والنفع وحده فمن طلب كشف الضر أو جلب النفع من غيره فقد أشرك به.
قال تعالى: {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [3] .#
(1) سورة يونس آية (106) .
(2) سورة يونس آية (107) .
(3) سورة العنكبوت آية (17) .