الصفحة 59 من 232

س: ما معنى قوله {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ} ؟

جـ: أي اطلبوا من عند الله الرزق لا عند غيره لأنه المالك له وحده.

س: ما المقصود بقوله {وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ} ؟

جـ: أي أخلصوا له العبادة وحده واشكروه على ما أنعم به عليكم.

س: ما معنى قوله {إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} ؟

جـ: أي إليه تعادون يوم القيامة فيجازي كل عامل بعمله.

س: ما مناسبة هذه الآية للباب {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ} ؟

جـ: هي أن الله أمر بطلب الرزق من عنده وحده دون سواه لأنه القادر عليه فمن طلبه من غيره ممن لا يقدر عليه فقد أشرك به.

قال تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ* وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ} [1] .

س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها للباب؟

جـ: نفى الله سبحانه في هذه الآية أن يكون أحد أضل ممن يدعو غيره وأخبر أنه لا يستجيب له ما طلب منه إلى يوم القيامة وأنه غافل عن داعيه. وأخبر أنه إذا جمع الناس ليوم القيامة في موقف الحساب كانت هذه الآلهة التي يدعونها في الدنيا لهم أعداء لأنهم يتبرءون منهم ويجحدون عبادتهم إياهم.

ومناسبة الآية للباب: أن الله أخبر فيها أنه لا أضل ممن دعا غيره وذلك لأنه أشرك في عبادته.#

(1) سورة الأحقاف آية (5، 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت