فهرس الكتاب
15 -باب قوله الله تعالى:
{أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ* وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ} [1]
س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها لكتاب التوحيد؟
جـ: في هذه الآية توبيخ للمشركين وإنكار عليهم في عبادتهم مع الله تعالى ما لا يخلق شيئًا وهو مخلوق، والمخلوق لا يكون شريكًا للخلق في العبادة التي خلقهم لها وبين أنهم لا يستطيعون لهم نصرًا ولا أنفسهم ينصرون فكيف يشركون به من لا يستطيع نصر عابديه ولا نصر نفسه.
ومناسبة الآية لكتاب التوحيد: أنها دلت على بطلان عبادة غير الله.
س: ما الذي أراده المؤلف بهذا الباب؟
جـ: أراد بيان أن جميع المدعوين من دون الله لا يستطيعون إجابة من دعاهم سواء كانوا ملائكة أو أنبياء أو صالحين أو غيرهم ممن لا يقدر على جلب نفع أو دفع ضر.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ} [2] .
س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها للباب وما هو القطمير؟
جـ: أخبر تعالى في هذه الآية عن حال المدعوين من دونه من الملائكة والأنبياء والأصنام وغيرها بما يدل على عجزهم وضعفهم وأنهم قد انتفت عنهم الأسباب التي تكون في المدعو وهي الملك وسماع الدعاء والقدرة على استجابته#
(1) سورة الأعراف آية (191، 192) .
(2) سورة فاطر آية (13) .