الصفحة 72 من 232

قال تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ} [1] .

س: من هو المخاطب بهذه الآية وما هو الإنذار وما المراد بالذين يخافون؟ وما هو المنذر به؟ اذكر مناسبة هذه الآية للباب؟

جـ: المخاطب الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - والإنذار هو الإعلام بأسباب المخافة والتحذير منها والمراد بالذين يخافون هم المؤمنون. والمنذر به هو القرآن.

ومناسبة الآية للباب: أنها دلت على أن المؤمنين الذين أخلصوا نيتهم وعملهم لله تركوا التعلق على الأولياء والشفعاء.

س: ما معنى قوله تعالى: {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا} [2] ؟

جـ: أي هو مالكها فلا يجوز أن تطلب إلا منه.

قال تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [3] .

س: اشرح هذه الآية وبين سبب نزولها؟

جـ: أخبر الله تعالى أن الشفاعة إنما تقع في الآخرة بإذنه. وسبب نزولها أن المشركين قالوا ما نعبد أوثاننا إلا ليقربونا إلى الله زلفى.

قال تعالى: {وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَاذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى} [4] .

س: اذكر وجه الدلالة من هذه الآية؟ #

(1) سورة الأنعام آية (51) .

(2) سورة الزمر آية (44) .

(3) سورة البقرة آية (255) .

(4) سورة النجم آية (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت