فهرس الكتاب
قال تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ} [1] .
س: من هو المخاطب بهذه الآية وما هو الإنذار وما المراد بالذين يخافون؟ وما هو المنذر به؟ اذكر مناسبة هذه الآية للباب؟
جـ: المخاطب الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - والإنذار هو الإعلام بأسباب المخافة والتحذير منها والمراد بالذين يخافون هم المؤمنون. والمنذر به هو القرآن.
ومناسبة الآية للباب: أنها دلت على أن المؤمنين الذين أخلصوا نيتهم وعملهم لله تركوا التعلق على الأولياء والشفعاء.
س: ما معنى قوله تعالى: {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا} [2] ؟
جـ: أي هو مالكها فلا يجوز أن تطلب إلا منه.
قال تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [3] .
س: اشرح هذه الآية وبين سبب نزولها؟
جـ: أخبر الله تعالى أن الشفاعة إنما تقع في الآخرة بإذنه. وسبب نزولها أن المشركين قالوا ما نعبد أوثاننا إلا ليقربونا إلى الله زلفى.
قال تعالى: {وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَاذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى} [4] .
س: اذكر وجه الدلالة من هذه الآية؟ #
(1) سورة الأنعام آية (51) .
(2) سورة الزمر آية (44) .
(3) سورة البقرة آية (255) .
(4) سورة النجم آية (26) .