الصفحة 81 من 232

20 -باب ما جاء في التغليظ فيمن عبد الله

عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟

س: اذكر مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: مناسبته لكتاب التوحيد: أن عبادة الأولياء والصالحين شرك أكبر ينافي التوحيد وعبادة الله عند قبورهم وسيلة إلى الشرك.

في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور فقال: «أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدًا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله» متفق عليه.

فهؤلاء جمعوا بين فتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل.

س: ما هي الكنيسة؟ ومن هو المخاطب في قوله «أولئك» وما مرجع اسم الإشارة هنا.

جـ: الكنيسة معبد النصارى، والمخاطب أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - والإشارة إلى الذين يبنون المساجد على القبور ويصورون فيها الصور.

س: من هم شرار الخلق عند الله ولماذا صاروا شرار الخلق؟

جـ: هم الذين يبنون المساجد على القبور ويصورون فيها الصور. وإنما كانوا شرار الخلق لأنهم ضلوا في أنفسهم وأضلوا غيرهم وسنوا لمن بعدهم الغلو في قبور الصالحين حتى أفضى إلى عبادتها.

س: ما حكم بناء المساجد على القبور مع ذكر الدليل؟

جـ: محرم والدليل قوله - صلى الله عليه وسلم: «أولئك شرار الخلق عند الله» وقد نهى #

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت