فهرس الكتاب
عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولعن فاعله كما سيأتي.
س: ما مناسبة حديث عائشة السابق للباب؟
جـ: هي أن فيه التغليظ والوعيد الشديد لمن اتخذ القبور مساجد.
عن عائشة رضي الله عنها قالت لما نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» يحذر ما صنعوا ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشى أن يتخذ مسجدًا» متفق عليه.
س: بين معاني الكلمات الآتية: لما نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - طفق، يطرح خميصة، اغتم بها، كشفها؟
جـ: لما نزل برسول الله أي نزل به الموت وظهرت علاماته ومقدماته. طفق: جعل، يطرح: يضع، خميصة: كساء له أعلام، اغتم بها: احتبس نفسه عن الخروج إذا غطى بها وجهه، كشفها: أزالها عن وجهه.
س: لماذا حذر - صلى الله عليه وسلم - من صنع اليهود والنصارى؟
جـ: لكي لا يفعل عند قبره أو قبور الصالحين من أمته مثله.
ولمسلم عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يموت بخمس وهو يقول: «إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا ولو كنت متخذًا من أمتي خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا. ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك» فقد نهى عنه في آخر حياته ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله.
س: ما معنى أبرأ ومن هو الخليل، وما معنى قوله ولو كنت متخذًا من#