فهرس الكتاب
قبورًا ولا تجعلوا قبري عيدًا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم» رواه أبو داود بإسناد حسن ورواته ثقات.
س: ما معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا تجعلوا بيوتكم قبورا» ؟
جـ: أي لا تعطلوها من الصلاة فيها والدعاء والقراءة فتكون بمنزلة القبور. نهاهم - صلى الله عليه وسلم - أن يهجروا بيوتهم عن الصلاة فيها والعبادة كما تهجر القبور عن الصلاة إليها مخافة الفتنة بها وما يفضي إلى عبادتها.
س: ما معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا تجعلوا قبري عيدًا» وما العيد؟
جـ: المعنى لا تعينوا لزيارة قبري وقتًا من الأوقات تجتمعون فيه كما تفعلون في الأعياد والجمع. والعيد ما يعتاد مجيئه وقصده من زمان ومكان مأخوذ من العادة والاعتياد.
س: اشرح قوله - صلى الله عليه وسلم: «وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم» ؟
جـ: يرشدنا - صلى الله عليه وسلم - أن نكثر من الصلاة عليه في كل زمان ومكان ويقول إنما ينالني منكم من الصلاة والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبعدكم فلا حاجة لكم إلى اتخاذه عيدًا تترددون إليه لأجل ذلك.
عن علي بن الحسين رضي الله عنهما أنه رأى رجلًا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيدخل فيها فيدعو فنهاه وقال ألا أحدثكم حديثًا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تتخذوا قبري عيدًا ولا بيوتكم قبورًا وصلوا علي فإن تسليكم يبلغني أينما كنتم» رواه في المختارة.
س: ما الفرجة وما الذي يستفاد من هذا الباب؟
جـ: الفرجة هي الكوة في الجدار ويستفاد من هذا الباب ما يلي:
1 -النهي عن زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - على وجه مخصوص.