إيران اليوم هي أكثر دول المنطقة تطورًا في التصنيع العسكري, إيران اليوم عطاؤها العلمي أكثر من المعدل العالمي بأحد عشر مرة, إيران اليوم على مشارف الانضمام إلى الدول المالكة للسلاح النووي, والقيادة الإيرانية -كما هو معلوم- لا تعمل من أجل المشروع الإسلامي إنما تعمل من أجل المشروع الرافضي الفارسي, وستكون أول ضحايا إيران شعوب الخليج السنية, فأين أنتم يا علماء أهل السنة؟
بالأمس كنتم تحذروننا من الروافض, والآن منكم من يدعو صراحةً إلى طاعة ولاة الأمر ولو كانوا روافض كما في العراق, فما أسعد العدو بكم!
يا علماء أهل السنة, ما هو برنامجكم لمقاومة المد الرافضي الذي يجتاح المنطقة من إيران إلى اليمن؟
بالله عليكم هل ولاة أمركم أهلٌ لأن يقاوموا إيران؟ إنّ إيران تنفق عائداتها النفطية على بناء جيشها, وولاة أمركم ينفقون أموالهم على حماية وحراسة المحتل الأمريكي من ضربات المجاهدين.
معاذ الله أن ندعو إلى إسالة دماء المسلمين.
معاذ الله أن ندعو إلى الفتنة وإشعال الحروب.
معاذ الله أن ندعو إلى قتل الأبرياء.
هذا كلام الأمريكان وعملائهم وإعلامهم.
إننا ننادي بالدفاع عن حياة الأمّة ومواردها,
ندعو إلى الدفاع عن حقوقنا.
ندعو إلى إقامة دين الله الذي ما خلقنا الله إلا لذلك (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) .
نحن لم نُخلق لهذه الدنيا وإنما خُلِقنا للآخرة, وهذه الدنيا دار بلاءٍ وعمل, فهبّوا أيها المسلمون لذلك واعبدوا الله وأخلصوا له وأعلنوا الولاء له وللمؤمنين, وأعلنوا البراءة من أعداء الله من يهودٍ وأمريكان ومنافقين, ولنعِش بالشريعة السمحة التي جاءت للخير ولم تأتِ للتضييق على الناس (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) .
قال ربعي بن عامر وهو يحدِّث الفرس عن سماحة الإسلام:"ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد, ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة, ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام".