مراسل مؤسسة الملاحم:
لكن يقولون مثل هذه العمليات أنها تشوه صورة الإسلام في الغرب وفي أمريكا.
الشيخ أنور العولقي:
نعم هذه من مبرراتهم, قالوا أن هذه الأعمال ستضيِّق على المسلمين هناك وتشوه سمعة المسلمين في الغرب, لكن نسأل السؤال التالي:
هل الحفاظ على سمعة المسلمين في أمريكا أهم من الآلاف بل الملايين من المسلمين الذين يستقبلون الصواريخ والقذائف الأمريكية؟
ثم نقول ما هي هذه السمعة التي تريدون أن تحرصوا على تقديمها؟
إن كانت سمعة أن المسلم يعفو وأن المسلم يغفر عند المقدرة وأن الإسلام نحن ندعو إليه بالموعظة الحسنة هذا طيب, خصوصًا إذا كان مع الكافر الذي يُرجى إسلامه, لكن نحن نتعامل الآن مع دولة كافرة مُحاربة لنا, والسمعة التي نريد أن نوصلها إلى أمريكا هي أننا"يا أمريكا لو اعتديتم علينا سنعتدي عليكم ولو قتلتم منا قتلنا منكم"هذه السمعة التي يجب أن نحرص عليها.
هؤلاء الجنود الأمريكان الذين كانوا في طريقهم إلى أفغانستان والعراق سنقتلهم, سنقتلهم إن استطعنا في فورتهود, سنقتلهم إن استطعنا في أفغانستان وفي العراق (عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ) يُكف بأس الذين كفروا بالقتال والتحريض إليه لا بالاستسلام والانبطاح.
مراسل مؤسسة الملاحم:
خصوصًا أن الأمريكان يحتلون بلاد المسلمين.
الشيخ أنور العولقي:
نعم نحن الآن نتعامل مع احتلال أمريكي في أفغانستان والعراق وصور أخرى للاحتلال في بقية العالم الإسلامي.
مراسل مؤسسة الملاحم:
هل تعتقد بأن اليمن مُحتلة من قِبل الأمريكان؟
الشيخ أنور العولقي:
لا, اليمن ليست محتلة من قِبل الأمريكان, للأسف الأمر أسوأ من ذلك, الاحتلال حقيقة -لو أردنا أن نتحدث عن الاحتلال- هو أن تدخل أمريكا بقوات أرضية, بدبابات بمصفحات بجنود يحتلون جبال اليمن وسهول اليمن وصحاري اليمن, هذا هو الاحتلال, ويفرضون سيطرتهم على الأرض.
لكن الذي يحصل الآن أسوأ من ذلك, الذي يحصل الآن أن الحكومة اليمنية تقول للأمريكان: أنتم احتلوا الجو واحتلوا البحر ونحن سنكفيكم البر, نحن سنوفر لكم الجواسيس على الأرض, الذين يتجسسون على المسلمين من أهل اليمن, وأنتم تجسسوا بطائراتكم ولن نمنعكم من ذلك, تجسسوا على عورات المسلمين, تجسسوا على المواطنين في اليمن, وجهزوا بوارجكم البحرية لتقصف أهل اليمن بصواريخ الكروز والطائرات تقصف بالقنابل العنقودية كما حدث في أبين وشبوة, ونحن سنكفيكم البر وسنقوم باحتلال الأرض لكم.
الأمريكان اليوم لا يستطيعون أن يتقدموا بحملة ثالثة بعد العراق وأفغانستان, إذا دخل الأمريكان