وإنما هي مباشرة, الحكومة اليمنية مباشرة في الحملة الصليبية مع الأمريكان, عندما كانت الطائرات الأمريكية تقصف على أبين وشبوة -بالتزامن مع هذا القصف- كانت القوات العسكرية تداهم منازل إخواننا في أرحب في نفس الوقت, فهم مشاركون للأمريكان في الحملة, الفتوى لم تتطرق لهذه المسألة, ما هو الموقف اليوم من هذه الحكومة التي هي عميلة وخائنة, هذه الحكومة التي تعمل مع الأمريكان ما هو الموقف منها؟
والفتوى تحتاج إلى تفعيل, نحن ذكرنا الحُكم"يجب الجهاد ضد الأمريكان", طيب الناس يحتاجون الآن أن تفعِّل لهم هذه الفتوى, تقول لهم الطائرة الأمريكية الآن فوقكم أسقطوها, القبائل في اليمن لديها السلاح الذي تستطيع أن تسقط به هذه الطائرة (الدشكا - الشلكا - الـ 23) هذه موجودة بيد القبائل اليمينة ممكن أن تسقط هذه الطائرة, العلماء ينادون القبائل بذلك"أسقطوا هذه الطائرات لماذا تحوم فوق منازلكم أسقطوها, هذه البوارج الأمريكية التي في مياهنا الإقليمية استهدفوها, الضبّاط الأمريكان إذا وجدتموهم في صنعاء أو عدن استهدفوهم"هذا من تفعيل الفتوى, وهو أيضًا من الأدوار التي ينبغي أن يقوم العلماء بها في هذا الوقت الذي لا يجدون فيه توجيهًا من الحكومات, الأمراء فسدوا انتهى الأمر, الآن بقي العلماء أن يوجهوا الناس التوجيه الصحيح.
مراسل مؤسسة الملاحم:
بعد قصف أبين وشبوة, قام المجاهد عمر الفاروق بمحاولة تفجير طائرة تابعة لشركة دلتا الأمريكية كانت متجهة من مدينة أمستردام إلى مدينة ديترويت الأمريكية, وكانت هذه العملية عبارة عن رد على القصف الأمريكي الظالم على اليمن, فما هي صلتكم بعمر الفاروق؟
الشيخ أنور العولقي:
هذه العلمية حققت أهداف للمجاهدين وتُعتبر عملية رد وردع للأمريكان, وبيّنت هذه العلمية الخلل في الأجهزة الأمنية الأمريكية سواءً كان في الجانب الاستخباراتي أو الجانب الأمني, في المطارات الأمريكان أنفقوا أكثر من 40 مليار دولار ثم استطاع المجاهد عمر الفاروق أن يخترق هذه الأجهزة الأمنية.
وأيضًا أجهزة الاستخبارات تدّعي أنها كانت تضعه تحت المراقبة ومع ذلك استطاع أن يصل إلى قلب أمريكا إلى ديترويت.
فالعملية حققت نجاحات عظيمة ولو أنها لم تقتل شخصًا واحدًا إلا أنها حققت نجاحات عظيمة.
بالنسبة للأخ عمر الفاروق, هو من طلّابي كذلك, وأيضًا أتشرّف أن يكون من أمثال عمر الفاروق من طلّابي وأنا أؤيّد ما قام به.
مراسل مؤسسة الملاحم:
تؤيد مثل هذه العمليات مع أن المستهدفين فيها -كما يُقال في الإعلام- مدنيين لا ذنب لهم, إلى آخر ما يُقال؟
الشيخ أنور العولقي:
بالنسبة لقضية المدنيين, هذا المصطلح كثُر استخدامه الآن, ولكن نحن نفضِّل استخدام المصطلحات التي تداولها فقهاؤنا, فهم يقولون مقاتلين وغير مقاتلين.